المساهمة في القناة

 

لماذا الدعوة للمساهمة في القناة؟

لأن الإعلام الرسالي بكل اشكاله وأنواعه ليس غاية او هدفا مقدسا بذاته، انما هو وسيلة، والهدف الرسالي من وراءها هو تلك القيم المتسامية التي تحركه. و في خضم هذا البحر المتلاطم والمتشابك من البث الاعلامي الفضائي الهائل المزود بأحدث ادوات وتقنيات التكنلوجيا والتأثير البصري والسمعي، وبمختلف الخبرات الاعلامية والنفسية والتمويل المالي الكبير بما لا يمكن مقايسته بما هو متاح لنا من إمكانيات فإننا إن شاء الله لم ولن نجعل من ذلك تبريرا نتملص به من المسؤولية، بل يجعلنا نزيد من عزيمتنا وإرادتنا في ايجاد الحلول، والإبداع في العمل لتقليص هذه الفجوة (المالية والتكنلوجية والبشرية كخبرات)، و من هذا المنطلق نوجه هذه الدعوة الصادقة وبنية خالصة الى اخوتنا الرساليين والمؤمنين في كل مكان الى مشاركتنا في هذا المشروع الاعلامي الرسالي والمساهمة في تحقيق اهدافه لأن هكذا هدف كبير وواسع وهكذا مشروع في ساحة تعج وتضج بالأعداء و المنافسين والتحديات الخطيرة، لكي يستطيع أن يؤثر ويكرس في ضمير المتلقي تلك الاهداف والقيم التي يدعو اليها ويبشر بها، لا يمكن ان يبلغ مداه او يدار ويُنتـِج بالمستوى اللائق والمطلوب إلاّ بتعاون وتظافر في الجهد والعون والدعم، سواء في الجانب المادي او الموارد البشرية و التخطيط والمشورة والرأي و الادارة و اعداد و إنتاج البرامج.

إن أكبر خطأ يرتكبه الرساليون وكل من يعمل من علماء وخطباء ومثقفين وتجار و وناشرين وكتاب، وأدباء وفنيين وغيرهم، أن ينعزلوا عن أخطار ما يسمى بالعصر الفضائي او عصر الاتصال الجماهيري، تاركين أفراد الأمة يسقطون صرعى في الهوان المتكرر والتخطيط الشيطاني المدمر عبر اعلام مخادع وماكر يحاول احتلال العيون والآذان والجوارح، وإيجاد جو يجعل الإنسان لا يستطيع أن يدرك الحقيقة بفكره وقلبه. ومن خلال كل ما اشرنا اليه ندرك أهمية وثقل هذا الدور وهذه المسؤولية والأمانة الملقاة اليوم على عواتقنا جميعاً، والتي لن نتمكن من ادائها بالشكل الصحيح والمؤثر إلا اذا تعاونّا وساهمنا جميعا في حملها وأدائها سائرين على درب الرسالة هذا حاملين ارث وتضحيات ورسالة وراية وأهداف هذا الخط المتصل بعبق بيت النبوة والإمامة وجهاده وتضحياته ودماءه المطهرة التي سالت على هذا الطريق منذ عهد نبينا الاكرم وإمامنا امير المؤمنين (عليهما السلام) ومن بعده سائر الائمة الاطهار لاسيما امامنا الحسين (عليه السلام) الذي سلم هذه الراية من بعده الى زين العابدين وسيد الساجدين والى عقلية الهاشميين مولاتنا زينب (عليها السلام) ومن بعدُ ليمتد هذا الخط وتتناقل هذه الراية المباركة اكف وعقول وضمائر المجاهدين وخيرة الصالحين والأبرار، والعلماء والمراجع العاملين وشباب ونساء ورجال هذا الخط المحمدي وصولا الى عصرنا الراهن، والى ذلك اليوم الموعود حيث ندعو و نرجوا من الله سبحانه أن نكون جمعينا ممن كان ويكون من المتحملين لشرف حمل هذه المسؤولية والراية التي لم ولن تنكس ابدا بأن الله تعالى ومنّه، و نكون ممن ينضوي تحت ظلها حين قيام امامنا المنتظر عجل الله فرجه.

تغطیة القناة

101 Nilesat - Ku-Band

11011 - 27500

Zaap TV

IPTV in Australia

اتصل بنا

+964 780 388 90 50 

info@alhujja.tv

العراق، کربلاء المقدسة، الصندوق البريدي ۱۵۵ هـ

 

 

 

راسلونا

6*4=?